الذهبي

103

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

ثم قال أحمد : لقد لزمت إسماعيل عشر سنين إلّا أن أغيب . ثم جعل يحرّك رأسه كأنه يتلهّف ، ثم قال : وكان لا ينصف في التحديث ، ويحدّث بالشفاعات [ ( 1 ) ] . قال المؤلّف : لا ينبغي إلّا تعظيم ابن عليّة ، فقد كانت منه هفوة ثم تاب منها . فكان ما ذا [ ( 2 ) ] ؟ مات ابن عليّة في ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين . وحديثه بعلوّ درجتين في « الغيلانيّات » . 21 - إسماعيل بن إبراهيم الكرابيسيّ البصريّ [ ( 3 ) ] ق . - صاحب القوهيّ . عن : ابن عون ، وسليم القاصّ . وعنه : محمد بن عبد اللَّه بن حفص الأنصاريّ ، وحفص بن عمرو الربالي ، ومثنّى بن معاذ . توفّي سنة أربع وتسعين . وثّقه ( حد ) [ ( 4 ) ] .

--> [ ( 1 ) ] تاريخ بغداد 6 / 238 ، 239 ، وفي العلل ومعرفة الحديث لأحمد 2 / 345 رقم 2529 قال : « لزمنا إسماعيل بعد ما مات هشيم عشر سنين كل يوم لا نخلّ إلا أن تكون الحاجة . رآني إسماعيل يوما وقد دخلت عليه مع صاحب شفاعة مع رجل من الأنصار فتكلم بكلمة وقال له رجل من أصحاب الحديث ، أظنّه أبا مسلم أو غيره : هذا من أصحابنا ، يعني ممّن يلزم الباب » . [ ( 2 ) ] انظر للمؤلّف : ميزان الاعتدال 1 / 220 . [ ( 3 ) ] انظر عن ( إسماعيل بن إبراهيم الكرابيسي ) في : التاريخ الكبير 1 / 342 رقم 1081 ، والثقات لابن حبّان 8 / 94 ، 95 ، وتهذيب الكمال 3 / 37 ، 38 رقم 421 ، والكاشف 1 / 70 رقم 356 ، والمغني في الضعفاء 1 / 78 رقم 626 ، وميزان الاعتدال 1 / 214 رقم 834 ، وتهذيب التهذيب 1 / 280 ، 281 رقم 517 ، وتقريب التهذيب 1 / 66 رقم 480 ، وخلاصة تذهيب التهذيب 32 . [ ( 4 ) ] هكذا في الأصل ، ويعني : ابن حبّان ، وهو الّذي أرّخ وفاة الكرابيسي وذكره في ثقاته . ولا ذكر له في الجرح والتعديل .